علوم وتكنولوجيا

​تطبيق لفيسبوك يكشف من ينظرون إلى صفحتك سراً ؟

بالتأكيد سمع أغلب مستخدمي موقع فيسبوك بتطبيقات تسمح بكشف من يتصفحون صفحتك بدون علمك، سواء من أصدقائك أو الآخرين.. سيكون هذا سلاحاً في مواجهة صديقتك السابقة التي تتصيد أخبارك، أو ربما يكشف اهتمامك السري بها.
 
 لذلك تهافت الملايين من المستخدمين على هذا التطبيق الذي قام محرر التكنولوجيا أكرم سامي بتجربته بنفسه كواحد من مستخدمي فيسبوك. وكانت النتيجة كما رواها.
 
في البداية قبل أن تعرف من الذي يطلع على بروفايلك لا بد من بعض الإجراءات الأولية للتمكن من ذلك الغرض:
 
أولاً: لا بد من الاشتراك في الصفحة التي بها التطبيق.
 
ثانياً: يجب أن تدعو 75 في المائة، من أصدقائك للاشتراك بالصفحة، ولا يقل العدد عن 40 فرداً.
ثالثاً: بعد أن تدعو أصدقاءك اخرج من الفيسبوك (Sign Out) ثم قم بإعادة الدخول مرة أخرى لتعرف من الذين يدخلون على بروفايلك باستمرار.
 
بعد أن طبقت كل ذلك ودعيت أصدقائي للانضمام وبعد أن خرجت ودخلت مرة أخرى لم أجد أي شيء خاص بإطلاع أصدقائي على البروفايل.
 
تأكدت من أن هذه أكذوبة، حينما وجدت بعض التصريحات الخاصة بهذا الأمر على لسان مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ الذي أكد أن سياسة فيسبوك مفتوحة، ومن المستحيل أن يعرف أحد من الذي يدخل على بروفايله ويتابعه باستمرار.
 
بل هذا التطبيق ما هو إلا أكذوبة يفعلها المستخدمون من أجل زيادة صفحاتهم للإعلان عليهم ليس أكثر وليس لفيسبوك وإدارته أي صلة بهذا الأمر، ولن نسمح لأي شخص للوصول إلى معلومات خاصة لا يجب أن يطلع عليها.
 
أكد مارك أن فلسفة فيسبوك تعمل على وجود نظام مفتوح يمكن لأي شخص المشاركة فيه دون الحاجة لانتهاك الخصوصية، وكل ما يظهر بخصوص هذا التطبيق ما هو إلى أداة لكسب المال عن طريق الإعلان.
 
يعتمد هذا التطبيق على أن معظم المشتركين لا تهمهم قراءة الرسائل التعريفية التي تردهم أثناء القيام بخطوات الاشتراك لتعرفهم بطبيعة التطبيق وشروطه، ومن ضمنها إعادة لنفس تصريحات زوكربيرغ إضافةً لاعتراف بأن ما يخبرك به التطبيق هو مجرد حسابات خوارزمية معقدة تعتمد على تواتر نشاطك على فيسبوك ونمط نشاط أصدقائك المسجلين على ذات التطبيق.
 
ماذا يعني هذا؟ يعني أنك لن تستطيع أبداً تحديد الأشخاص الذين ينظرون لصفحتك بدون أن تدري، ويمكنك الاستمرار في “التجسس” على أي صفحات.
 
  
 
 
 
 
 
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة