الساحل

قصف صاروخي على قاعدة فرنسية في كيدال

  تعرض معسكر للقوات الفرنسية في كيدال شمال مالي  في وقت متأخر من ليلة أمس الاثنين ــ الثلاثاء، لقصف صاروخي، يعتقد أن منفذيه مسلحون إسلاميون، وقالت مصادر محلية تحدثت إلى صحراء ميديا إن الهجوم لم يسفر عن وقوع ضحايا.
من جهة أخرى فتحت القوات التشادية في كيدال، النار على شاب من الطوارق كان يمر بالقرب من معسكرهم مساء أمس الاثنين، وذلك بعد أن أشاروا له بالتوقف ولم ينتبه للإشارة.
 
وكانت القوات التشادية تمركزت خارج المدينة، بعد الهجوم الانتحاري  الذي استهدفها قرب سوق وسط كيدال، وأدى لمقتل عدد من عناصرها، قبل حوالي ستة أشهر، وأدى الحادث إلى إطلاق نار عشوائي من طرف الجنود التشاديين اتجاه المدنيين في السوق، مما خلف إصابات في حقهم، بسبب حالة الهلع الهستيري في صفوف الجنود.
 
وبعد ذلك الحادث تمركز الجنود التشاديون خارج المدينة، وافتتح سوق خاص بهم هناك، لكونهم أصبحوا مستهدفين من طرف الجماعات الاسلامية المسلحة.
 
ويشتكي سكان كيدال من عودة القوات التشادية لوسط المدينة، حيث عادت حيث تمركزت في معسكرات قوات الأمم المتحدة.
 
ويقول بعض المدنيين في كيدال إنهم قلقون من النتائج “الكارثية” لأي هجوم قد يستهدف الجنود التشاديين الذين يتجولون بالعشرات في المدينة، من طرف تنظيم القاعدة وحلفائه.

- حــمــل التطبيق وتوصل بكل جديد -

App Store Google Play
تعرف على آخر مستجدات جائحة كورونا ببلادنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى