الساحل

بعد وفاة “كيتا”.. هكذا نعاه زعماء أفريقيا وسياسيوها

يوسفو: برحيله خسرتُ صديقا ورفيقا

تدفقت رسائل التعازي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منذ صباح اليوم الأحد، حين أعلنت وفاة الرئيس السابق لدولة مالي إبراهيم ببكر كيتا، وخاصة من زعماء أفريقيا الذين جمعتهم وإياه الكثير من المحطات.

الرئيس السنغالي ماكي صال كان من أول المعزين، فكتب عبر تويتر: “أحس بالألم منذ أن علمت بوفاة إبراهيم ببكر كيتا، الرئيس السابق لجمهورية مالي. أتقدم بالتعازي الصادقة لعائلته وللشعب المالي الصديق والشقيق.. السلام على روحه”.

أما رئيس بوركينا فاسو روش مارك كابوري فعبر عن حزنه لوفاة كيتا، متقدما بالتعزية إلى عائلته وإلى الشعب المالي.

من جانبه تقدم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني بالتعزية في رحيل كيتا، وكتب عبر تويتر: “تلقيت ببالغ الحزن نبأ وفاة المغفور له بإذن الله السيد إبراهيم بوبكر كيتا الرئيس السابق لجمهورية مالي”.

توالت التعازي من طرف العديد من القادة، من أبرزهم رئيس المجلس العسكري الحاكم في تشاد محمد إدريس ديبي، ورئيس كوت ديفوار ألاسان واتارا، ورئيس الغابون علي بونغو، ورئيس المفوضية الأفريقية موسى فقي محمد.

كما نشر العديد من السياسيين في مالي تعازيهم في الرئيس السابق، وفي مقدمتهم الوزير الأول للمرحلة الانتقالية شوغيل ميغا الذي كتب أنه “بكثير من الحزن تلقى خبر الرحيل المفاجئ للرئيس السابق إبراهيم ببكر كيتا”.

ميغا الذي كان يتصدر المظاهرات المطالبة برحيل كيتا عام 2020، أضاف أن “مالي خسرت واحدا من أبنائها الذين خدموها من أسمى المواقع”، متقدما بالتعازي إلى “عائلته البيولوجية والسياسية”.

أما الرئيس النيجري السابق محمدو يوسفو، الذي عمل لسنوات مع كيتا في إطار مجموعة دول الساحل الخمس، وجمعهما الانتماء السياسي للاشتراكية الدولية، نشر عبر تويتر عدة تغريدات للتعزية في الراحل.

وكتب يوسفو : “أول مرة ألتقي به تعود لسنة 1991، حين كان في زيارة لنيامي من أجل تمثيل حزبه في مؤتمر لحزب (PNDS-TARRAYA)، وترأس حينها جلسة تأسيس أول مكتب سياسي لحزبنا”.

وواصل قائلا: “بعد ذلك عملت معه في إطار الاشتراكية الدولية كرئيس دولة”.

ووصفه بأنه “رجل مثقف، وطني للغاية، مناضل من أجل أفريقيا، لقد خسرت بعد رحيله صديقا ورفيقا”.

- حــمــل التطبيق وتوصل بكل جديد -

App Store Google Play

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى