أخبار

بينها مدرسة للتشفير.. مشاريع إماراتية لـ “رقمنة” موريتانيا

أعلنت وزارة التحول الرقمي والابتكار وعصرنة الإدارة في موريتانيا، اليوم الأربعاء، عن توقيع مذكرات تفاهم في المجال الرقمي مع شركات إماراتية، مشددة على أن هذه الاتفاقيات تندرج ضمن سعي الحكومة إلى إحداث “تحول رقمي”.

ووقعت الوزارة على هامش اكسبو دبي 2020 ثلاث مذكرات تفاهم مع شركات “الحلول التقنية” و”سردال ليمتد”، إضافة إلى “تالانت المحدودة”.

وقالت الوزارة، إن مذكرة التفاهم مع شركة تحالف الإمارات تهدف إلى الرفع من مستوى أداء وزارة التحول الرقمي، وتحديث خدماتها وتنويعها، وتعزيز القدرات الموريتانية في مجالات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تطوير الخدمات العمومية.

فيما تهدف مذكرة التفاهم مع “سردال” إلى قيام الشريك الإماراتي بإعداد دراسات السوق والدراسات التقنية والتشغيلية، كما تمت دراسة الجدوائيات الخاصة بالرقمنة في موريتانيا، والتي ستشمل تطوير التجارة الإلكترونية، وخدمات البريد ورقمنة المنافذ الحدودية المتعلقة بها، وذلك بعد تشكيل فريق عمل مشترك بين الطرفين، لتحديد جوانب الخدمات المقترحة في البلد.

وبخصوص مذكرة التفاهم مع “تالانت”، أضافت الوزارة في بيان لها أن هذه الشركة ستزود موريتانيا بمركز مرجعي للذكاء الاصطناعي الجماعي.

وأوضحت وزارة التحول الرقمي، أن هذا المركز عبارة عن مدارس وصفتها بأنها “ثورية” متاحة أمام فئة كبيرة من الموريتانيين، مؤكدة أنها ستختار طلابها على أساس الموهبة.

وتتضمن مذكرة التفاهم إنشاء مدرسة رائدة للتشفير ومركز للتكوين المهني الرقمي، إضافة إلى وكالة للمواهب الرقمية.

وتحدثت الوزارة حول هذه الاتفاقية بالقول: “ستزود شركة تالانت السوق الموريتاني بالمهارة الرقمية اللازمة لضمان تنفيذ السياسات العمومية، وإنجاح التحول الرقمي الذي تطمح إليه موريتانيا”.

ودعت المهتمين الإقليميين والدوليين، في القطاع العام والخاص، إلى استكشاف “الفرص الهائلة الواعدة للاستثمار في القطاع الرقمي الموريتاني”.

وقالت إن هذه الفرص ستكشف عنها خلال الأسابيع القليلة القادمة، بمناسبة إعلان الأجندة الرقمية لموريتانيا 2022-2021.

- حــمــل التطبيق وتوصل بكل جديد -

App Store Google Play

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى