الساحل

انقلاب بوركينا فاسو.. ماكرون “قلق” ومباحثات مع أفريكوم

عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، عن قلقه حيال الوضع في بوركينا فاسو بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس روش مارك كابوري، رغم تأكيده أن الوضع في البلد “هادئ” خلال الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء.

وقال ماكرون للصحفيين أيضا خلال جولة في وسط فرنسا إنه أبلغ أن كابوري “بصحة جيدة” ولا يتعرض لخطر، وهو المحتجز لدى قادة الانقلاب منذ ليل الأحد/الاثنين.

وأعلن جنود بوركينيين أمس الاثنين الإطاحة بالرئيس، وتعليق الدستور وحل الحكومة والبرلمان، بالإضافة إلى حظر تجول ليلي وإغلاق الحدود البرية والجوية للبلاد.

وندد الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بما وصفاه بمحاولة انقلاب في البلاد، كما دعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى “الإفراج فورا” عن رئيس بوركينا فاسو.

ويزيد هذا الانقلاب من عمق الأزمة في منطقة الساحل الأفريقي، حيث تنشط جماعات إسلامية مسلحة تتبع لتنظيمي “القاعدة” و”داعش”، خاصة بعد دخول روسيا على الخط في دولة مالي، والحديث عن وجود مئات المقاتلين من “فاغنر” ينشطون في مالي.

وبالتزامن مع هذا الوضع أكدت فرنسا والولايات المتحدة تعزيز تعاونهما العسكري لمحاربة الإرهاب في أفريقيا ومنطقة الساحل خصوصًا، جاء ذلك خلال لقاء جمع قائد أفريكوم الجنرال ستيفن تاونساند بقائد أركان الجيوش الفرنسية الجنرال تيري بورخار في باريس، أمس الاثنين.

وقال الجنرال الفرنسي إن “تدهور الوضع الأمني في العالم يستدعي تكثيف التعاون، وفي أفريقيا تَعتبر فرنسا الولايات المتحدة الأمريكية شريكا مهما في تقديم المساندة للقوات على الأرض، بهدف واحد وهو استتباب الأمن ودعم الجيوش المحلية”.

من جانبه قال الجنرال الأمريكي إن الولايات المتحدة وفرنسا تعملان معا من أجل أن “تقديم الدعم لجيوش شركائنا المحليين للدفاع عن أنفسهم”.

- حــمــل التطبيق وتوصل بكل جديد -

App Store Google Play

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى