افريقيا

غينيا بيساو.. انقلاب بعد تعديل حكومي وسفر قادة الجيش

تعيش عاصمة غينيا بيساو منذ زوال اليوم الثلاثاء، حالة من الغموض، منذ أن تحرك عسكريون لقلب نظام الحكم، ودخلوا في مناوشات مع جنود آخرين موالين للرئيس، فيما تشير بعضُ المصادر إلى تراجع الانقلابيين، رغم شح المعلومات وتضاربها.

وقالت مصادر في مدينة بيساو، عاصمة البلاد، في اتصال مع “صحراء ميديا” إن منفذي المحاولة الانقلابية تمكنوا من دخول مقر الحكومة أثناء اجتماع استثنائي تعقده الحكومة، بحضور الرئيس أومارو سيسوكو إمبالو.

وأضافت المصادر أن الاجتماع كان هو الأول بعد تعديل حكومي جزئي أدخله الرئيس على الحكومة، دخل بموجبه أعضاء جدد إلى الحكومة، وأدوا اليمين الدستوري قبل يومين.

مواجهات عنيفة

ووقعت مناوشات بين المهاجمين والجنود الموالين للرئيس، استخدمت فيها المدفعية الثقيلة، واستمرت لقرابة ساعة، في محيط مقر الحكومة في قلب المدينة.

وفرض الجيش طوقا أمنيا على المنطقة المحيطة بمقر الحكومة.

قادة غائبون

التحرك العسكري وصف من طرف المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بأنه “محاولة انقلابية”، ولكنه يأتي في ظرفية حساسة، إذ أكدت مصادر خاصة لـ “صحراء ميديا” أن عددا من قادة الجيش البارزين خارج البلاد.

وقالت هذه المصادر إن قائد أركان الجيش في بوركينا فاسو سافر خارج البلاد، ويوجد منذ عدة أيام في اسبانيا.

أما قائد أركان القوات البرية فيوجد منذ أيام في مدينة واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو، في إطار البعثة التي أوفدتها مجموعة (إيكواس) للقاء قادة انقلاب بوركينا فاسو.

مواجهات متقطعة

واتصلت “صحراء ميديا” بمصادر مطلعة في العاصمة الغينية بيساو، لتؤكد أنه بعد مرور عدة ساعات على بداية المحاولة الانقلابية، ما يزال يسمع بين الفينة والأخرى صوت دوي إطلاق نار.

ولكن هذه المصادر تحدثت عن تراجع منفذي المحاولة الانقلابية، مشيرة إلى أن المعلومات الشحيحة تشير إلى إمكانية “فشل” المحاولة.

ومع ذلك، تبدو المعلومات شحيحة جدا، في ظل الطوق الأمني المفروض على منطقة المواجهات من طرف الجيش.

- حــمــل التطبيق وتوصل بكل جديد -

App Store Google Play

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى