أخبار

تاجر موريتاني يحكي تفاصيل ليلة الرعب في الغابون

نقلت صحيفة “لو بوييه” الفرنسية، شهادة تاجر موريتاني في الغابون حول الليلة السوداء التي عاشتها العاصمة ليبريفيل بعيد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية.
 
وقال محمد طالب، وهو مواطن موريتاني يملك محلاً تجارياً في الدائرة الثانية من العاصمة، إن الوضع كان مشتعلاً ومثيراً للرعب، فالمتظاهرون الغاضبون يحرقون كل شيء.
 
واستغرب التاجر الموريتاني الشاب في حديثه للصحيفة الفرنسية، استهداف المتظاهرين للمحلات التجارية التي يملكها الأجانب، وقال: “نحن لا نصوت في الانتخابات، ولا نتدخل في العملية السياسية الجارية في هذا البلد؛ ولكن ممتلكاتنا أصبحت هدفاً للمتظاهرين”.
 
وأضاف: “الكثير من إخواني الموريتانيين فقدوا محلاتهم التجارية في الكثير من الأحياء الشعبية بالعاصمة، لقد أصبنا بحالة شديدة من الذعر، الكثير منهم عادوا إلى موريتانيا صفر اليدين، فيما فضل آخرون البقاء ونقل بضائعهم من المحلات لإخفائها في المنازل من أجل حمايتها”.
 
وفي نهاية حديثه مع الصحيفة قال التاجر الموريتاني الشاب: “لقد فضلت البقاء وأنا ثقتي بالله كبيرة، ولكن مع ذلك فإنني نريد أمناً وسلاماً أكثر في الغابون، إنه أمر مهم للأعمال التجارية”، وفق تعبيره.
 
كان محمد الطالب واحد من عدة أجانب التقتهم الصحيفة الفرنسية، تحدثوا جميعهم عن حالة من الرعب والخوف اجتاحت البلاد ليلة احتجاج المعارضة على نتائج الانتخابات.
 

- حــمــل التطبيق وتوصل بكل جديد -

App Store Google Play

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى