أخباراقتصاد

بعد زيارته.. هكذا علق وزير الصيد الجديد على ميناء انجاكو

قال وزير الصيد والاقتصاد البحري محمد ولد عابدين ولد امعييف، إن ميناء انجاكو سيساهم في تعزيز الاندماج الإقليمي، من خلال تمكين السنغال ومالي من استيراد جميع حاجياتهما عن طريقه، معلنًا أن الميناء يستعد في شهر مايو المقبل لاستقبال سفينة تابعة لشركة بريتش بيتروليوم التي تستغل حقل الغاز المشترك بين موريتانيا والسنغال.

وكان الوزير الجديد يزور الميناء أمس الثلاثاء، حيث تجول رفقة مدير الميناء إسلم ولد سيد المختار ولد احبيب، في أجنحة الميناء التي تشمل رصيفا للصيد، وآخر للبواخر التجارية، وورشة لإصلاح السفن.

وقال الوزير في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء (رسمية) إن ما يتوفر عليه الميناء من معدات “تمكنه من لعب دور هام وفعال في الاندماج الإقليمي، إذ سيمكن الجارتين؛ السينغال ومالي، من استيراد جميع حاجاتهما عن طريقه”.

وأضاف أن السلطات اتخذت كافة الإجراءات الضرورية لعمل الميناء، مثل تشييد الطريق الرابط بين الميناء، ومدينتي نواكشوط وروصو، وتزويده بالمياه والطاقة، وتجهيزه بمصالح مهمة كالمطافئ، والدرك، والبحرية الوطنية التي تشرف على ورشة الميناء، وخفر السواحل المكلف برقابة الصيد، وفق تعبيره.

وقال الوزير إن استعداد الميناء لاستقبال سفينة (بي بي)، منتصف شهر مايو المقبل “دليل على جاهزية الميناء للعمل”، مشيرا إلى أن وزارة الصيد والاقتصاد البحري “عاكفة على وضع خطة تمكن من استغلال المصادر البحرية بالمنطقة، وتفريغها بالميناء، مما سيمكن من تخفيف الضغط على نواذيبو، ونواكشوط، ومعالجة هذه الموارد بانجاكو”.

ويصنف ميناء انجاكو على أنه ميناء عسكري وتجاري، يشمل ورشة لإصلاح السفن والقوارب بسعة 70 وحدة في السنة، ورصيفا بطول 80 مترًا للسفن التجارية، ورصيفا آخر للصيد التقليدي خارج الميناء.

ويعد الميناء الذي شيد بتمويل صيني، ومن طرف شركة صينية، أحد المشاريع المرتبطة باستغلال حقل “آحميم السلحفاة الكبير” للغاز الطبيعي، المشترك بين السنغال وموريتانيا، والواقع في عمق المحيط الأطلسي، قبالة انجاكو.

- حــمــل التطبيق وتوصل بكل جديد -

App Store Google Play

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى