الساحل

بعد تسع سنوات.. فرنسا تسحب آخر جنودها من مالي

أعلنت قيادة الجيوش الفرنسية، اليوم الإثنين، مغادرة آخر جندي فرنسي من عملية برخان الأراضي المالية، بعد قرابة عشر سنوات على التدخل العسكري الفرنسي في دولة مالي لطرد القاعدة (2013).

وقالت قيادة الحيوش الفرنسية، إن عملية الانسحاب من قاعدة غاوا، التي كانت أكبر القواعد العسكرية الفرنسية في مالي، تمت في أقل من ستة أشهر، وهي الفترة المحددة أصلا للانسحاب.

وأضافت أن قاعدة غاوا تم تسليمها صباح اليوم للجيش المالي لتنهي بذلك فرنسا تسع سنوات من الحرب في مالي ضد الجماعات المسلحة.

وبدأت فرنسا تدخلها في مالي من خلال عملية سيرفال (يناير 2013)، التي تقول فرنسا إنها أنقذت بفضلها العاصمة باماكو من السقوط في أيدي الجماعات المسلحة، التي سيطرت على عدة مدن شمال البلاد عام 2012.

ويأتي انسحاب القوات الفرنسية التي تعمل في مالي منذ قرابة عشر سنوات، منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يونيو 2021، خطة جديدة لإعادة تموضع فرنسا في منطقة الساحل، مع التركيز على خليج غينيا، في حربها ضد ما تسميه “الجماعات الإرهابية”، التي تنشط أكثر في منطقة الحدود الثلاثية بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وبدأت تتوسع نحو دول كالتوغو والبنين.

- حــمــل التطبيق وتوصل بكل جديد -

App Store Google Play

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى