الساحل

بوركينا فاسو.. محاولة انقلابية أم تمرد جنود؟

قال مراسل “صحراء ميديا” إن سكان مدينة واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو، استيقظوا فجر اليوم الجمعة على إطلاق نار كثيف في بعض الثكنات العسكرية، دون معرفة حقيقة ما يجري في البلد الذي عرف العديد من الانقلابات العسكرية وحالات التمرد العسكري.

ووصف المراسل الوضع في العاصمة بأنه “متوتر”، مشيرًا إلى “حضور أمني كثيف” أسفر في بعض المناطق عن “إغلاق محاور طرقية مهمة”.

وشوهد جنود وهم يفتشون سيارات المواطنين ويمنعونها من الاقتراب من محيط القصر الرئاسي.

وتحدث مراسل “صحراء ميديا” عن توقف بث التلفزيون الحكومي، قبل أن يعود بعد ساعات من بداية إطلاق النار في الثكنات العسكرية، وتوقف البث مجددًا ما زاد من الغموض.

ولم يصدر أي تعليق على الأحداث من طرف السلطات الحاكمة في البلد الأفريقي منذ يناير الماضي، إثر انقلاب عسكري أطاح بالرئيس روش كابوري.

ورغم انتشار شائعات عديدة حول أن الأمر يتعلق بمحاولة انقلابية عسكرية، إلا أنه لم يصدر ما يؤكد هذه الشائعات.

ونقلت صحف محلية عن مصدر عسكري قوله إن الأمر يتعلق بجنود لديهم مطالب بتحسين ظروفهم.

السفارات الغربية القريبة من موقع الأحداث، طلبت من موظفيها البقاء في منازلهم، فيما أغلقت المدارس والمحلات التجارية، وألغيت العديد من الأنشطة التي كانت مرتقبة اليوم الجمعة في العاصمة.

في غضون ذلك نقلت صحيفة (جون أفريك) عن مصدر مقرب من الرئيس داميبا قوله إن “الرئيس بخير”، دون أي تفاصيل أخرى، فيما كان آخر ظهور للرئيس أمس الخميس حين ألقى خطابا وسط جنود في مدينة (دجيبو)، كان يواسيهم بعد مقتل 11 جنديا من كتيبتهم في هجوم مسلح الاثنين الماضي.

ويواجه داميبا تحديات أمنية كبيرة، وهو الذي قاد انقلابا عسكريا شهر يناير الماضي، تعهد بعده بالعمل على حل المعضلة الأمنية في البلد، والحد من الهجمات المسلحة المتصاعدة منذ 2015، ولكنه حتى الآن لم ينجح في ذلك.

وتظاهر مواطنون أمس يطالبون باستقالة داميبا، ويتهمونه بالفشل في حل المشاكل الأمنية.

- حــمــل التطبيق وتوصل بكل جديد -

App Store Google Play

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى