مجتمع

قادة منسقية المعارضة يشرحون للرئيس التونسي موقفهم من سياسات النظام الموريتاني

قادة منسقية المعارضة يشرحون للرئيس التونسي موقفهم من سياسات النظام الموريتاني

المرزوقي: الثورات قادمة الي كل الدول العربية.. وأتمني أن تكون “أقل دما ودموعا” في موريتانيا

انتهى اجتماع قادة منسقيه المعارضة بالرئيس التونسي المنصف المرزوقي الذي تم بناء على طلب من الأخير، واشترطت المعارضة أن لا يكون بحضور الرئيس الموريتاني محمد ولد  عبد العزيز أو أي من معاونيه.

وقال قيادي في المعارضة، في اتصال مع صحراء ميديا، إن وفد المنسقية استعرض للرئيس التونسي موقفهم من سياسات النظام الموريتاني الذي وصفوه بأنه يقود موريتانيا نحو “وضع كارثي” بفعل “الاستبداد”، مستعرضين الظروف التي أوصلت الرئيس ولد عبد العزيز إلي السلطة عن طريق انقلاب عسكري على أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا.
وشرح الوفد للمرزوقي ما وصفه بأساليب “قمع” النظام لمعارضيه والتضييق على حرية التعبير، ولفتوا انتباهه إلى ما حصل اليوم من “قمع عنيف” لمظاهرة شبابية سلمية واعتقال عدد من النشطاء الشبان.

وأضاف المصدر بأن المرزوقي في حديثه معهم قال إنه “يتفهم مطالب المعارضة ومواقفها ويعتبرها الأقرب إليه لأنه عاش حياته معارضا، ولكن بحكم وظيفته كرئيس للجمهورية فلديه واجبات والتزامات تقتضيها الوظيفة”، حسب تعبيره.
ونقل القيادي المعارض، مفضلا حجب هويته، أن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي قوله أن الثورة ستواصل زحفها إلي كافة البلدان العربية “أحب من أحب وكره من كره”، وتمنى المرزوقي أن تكون “التجربة الموريتانية” أقل “دما ودموعا” من تجارب الثورات الماضية في بعض الدول العربية، متعهدا بدعم كل الاصلاحات بكل ما أوتي من قوة.
وقد التقي المرزوقي بوفد من منسقية المعارضة يضم كلا من أحمد ولد لفظل، محفوظ ولد بتاح، وصالح ولد حننا، وجميل منصور، واحمد ولد سيدي بابه، والساموري ولد بي، وولد بدر الدين، و عبد الحمن ولد محمد الشيخ، وسيدي ولد الكوري، ومحمد ولد اخليل الامين الدائم للمنسقية.

- حــمــل التطبيق وتوصل بكل جديد -

App Store Google Play

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى