بيانات

نص بيان أرباب العمل بعد عودتهم من السعودية

اختتمت بالعاصمة الرياض فعاليات مؤتمر لقاء الأعمال السعودي الموريتاني المشترك واللقاءات  الثنائية بالتتويج بنتائج كبيرة تشمل تعزيز فرص الاستثمار وتوطيد التبادل التجاري بين الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين.

كما مكن اللقاء السعودي الموريتاني من استعراض شامل لفرص الاستثمار بموريتانيا وفتح أبوابا واسعة لتعزيز التبادل التجاري في الفرص الواعدة بالبلد، فضلا عن عقد عشرات اللقاءات الثنائية بين ممثلي الشركات السعودية والموريتانية لبحث فرص الشراكة التجارية والاستثمارية بين الجانبين.

وتميز اللقاء بحجم ونوعية المشاركين، إذ شارك الطرف الموريتاني بـ 130 رجل أعمال، مشكلاً بذلك   أول وفد بهذ الحجم والنوعية من رجال الأعمال يصل للمملكة ويضم المستثمرين بمختلف القطاعات  الاقتصادية.

وقدمت الحكومة الموريتانية دعما كبيرا للقاء من خلال إيفاد ممثلي القطاعات الحكومية المعنية   بالمجال الاستثماري لاستعراض الفرص الواعدة في مختلف القطاعات الاقتصادية ببلدنا.

وحظي اللقاء بحضور نوعي للفاعلين الاقتصاديين السعوديين وذلك عبر مشاركة وحضور أربعمائة  شركة سعودية تنشط بمختلف المجالات الاقتصادية فضلا عن الرسميين والسفير الموريتاني بالرياض ووفد إعلامي كبير.

حفل الافتاح

في حفل افتتاح مؤتمر  رجال الأعمال السعوديين الموريتانيين أكد رئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور سامي بن عبدالله العبيدي على أن رؤية المملكة 2030 تسعى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الصديقة والشقيقة ومن بينها جمهورية موريتانيا، مشيراً إلى مساندة كافة الجهات المعنية في المملكة لعقد هذا اللقاء بهدف رفع معدل حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وقال العبيدي إن لقاء الأعمال السعودي الموريتاني يتيح الفرصة لأصحاب الأعمال من الجانبين لتوسيع آفاق التعاون في كافة المجالات الاقتصادية، والوقوف على الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة لقطاعي الأعمال في البلدين الصديقين. معربا عن تطلعه لمضاعفة الجهود على كافة المستويات الحكومية والقطاع الخاص، للرفع من حجم التبادل التجاري بين البلدين، وخلق المزيد من الشراكات الاقتصادية التي تركز عليها البلدين في رؤيتها المستقبلية 2030، كالتعدين، والزراعة والثروة الحيوانية، والصناعة والبنية التحتية والخدمات.

من جانبه رحب رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتاني محمد زين العابدين بالشراكات السعودية الموريتانية في مختلف قطاعات الأعمال، وقال إن وفد الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين يمثل أكبر وفد رجال اعمال موريتاني زار السعودية ويضم أكثر من 100 شركة من أعضاء مكتب الاتحاد ورؤساء الاتحاديات والمؤسسات الفاعلة بمختلف المجالات، لحضور اللقاء الاقتصادي لأصحاب الأعمال الموريتانيين والسعوديين والذي يمثل نقلة نوعية في تاريخ العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتعريز فرص التعاون المتاحة، واستعراض سبل تعزيز الشراكة بينهما في المجالات التجارية والاقتصادية، كما ان حجم المقدرات والامكانيات ونوعية الاستعداد تخلق أفاق واسعة للتعاون بين أصحاب الاعمال من الجانبين وفتخ قنوات لاستثمارات غير مسبوقة وشراكات عديدة ومتنوعة.

وأشاد رئيس أرباب العمل الموريتانيين في المناسبة بالعلاقات التاريخية المتجذرة، مؤكدا أن القطاع الخاص مدعو للاطلاع بدوره في توطيد هذه العلاقات وعدد فرص الاستثمار الواعدة، ودعا ولد الشيخ أحمد إلى الشركات السعودية للاستثمار بموريتانيا تبعا لآفاقها الاقتصادية الواعدة   والضمانات النوعية والتحفيزية المقدمة للمستثمرين.

واعتبر ولد الشيخ أحمد أن اللقاء الجديد يشكل خطوة متقدمة في مسار تعزيز الصلات بين أرباب العمل بالبلدين بعد احتضان نواكشوط لملتقي أرباب العمل السعوديين والموريتانيين المنظم من طرف  الاتحاد والذي توج بتأسيس مجلس الأعمال الموريتاني السعودي، كآلية مستديمة للعمل المشترك بين الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين.

عروض وفرص استثمارية

شهد اللقاء تقديم عدد من العروض من الجانب السعودي، شملت عرض الهيئة العامة للاستثمار عن قطاعي صناعة الأغذية وصناعة الأدوية، بالإضافة لعرض هيئة تنمية الصادرات، وبرنامج الصادرات السعودية عن الخدمات وجهود المملكة في رفع نسبة الصادرات الغير نفطية إلى حوالي 50 في المائة.

فيما قدم الجانب الموريتاني عروضا مرئية لعدد من الجهات الحكومية الموريتانية، تناولت مناخ الأعمال وفرص الاستثمار الواعدة في جمهورية موريتانيا والتحفيزات المقدمة للمستثمرين في عدد من المجالات بما فيها الطاقة والمعادن والغاز، والصيد، والزراعة والثروة الحيوانية، والخدمات المالية.

وشملت العروض المقدمة من الطرف الموريتاني عروضا مرئية، قدمها خبراء ومسؤولون بالقطاعات  الوزارية بموريتانيا ومن بينها:

ـ مناخ الأعمال وفرص الاستثمار بموريتانيا، ومدونة  الاستثمار والتحفيزات المقدمة للمستثمرين  (وزارة الاقتصاد).

ـ الاستثمار في قطاع الطاقة والمعادن والغاز في ظل الاكتشافات الكبيرة والآفاق الواعدة وتحول  موريتانيا لوجهة مفضلة لكبريات الشركات العاملة المجال.

ـ الاستثمار في قطاع الصيد.

ـ الاستثمار في الزراعة والتنمية الحيوانية مقدرات فعلية وافاق واعدة ـ

ـ البنك المركزي الموريتاني وضمانات الاستثمار.

ـ المنطقة الحرة بانواذيبو وآفاق الاستثمار الفعلية

ـ الشركة الموريتانية لتسويق المنتجات السمكية رائد التسويق في قطاع الصيد البحري.

وقدم الجانب السعودي عروضا مفصلة تناولت المحاور التالية:

برنامج الصادرات السعودية

المواصلات والخدمات اللوجستية والهيئة العامة للاستثمار.

صناعات الأغذية

صناعة الأدوية

خدمات هيئة تنمية الصادرات السعودية

أوراش ولقاءات ثنائية

وبعد حفل الافتتاح الرسمي توزع المشاركون بحساب النشاط الاقتصادي للشركات إلى أوراش عمل  ولقاءات ثنائية شملت القطاعات التالية:

قطاع الزراعة والمنتجات الغذائية

قطاع الصيد البحري والأسماك

الأدوات والمعدات البينية

قطاع السياحة والفنادق

قطاع المالية والتأمين

قطاع الطاقة والغاز

قطاع التوريع والنقل

قطاع الصيانة والتشغيل

قطاع البناء المقاولات

زيارة المنطقة الصناعية

وقام الوفد الموريتاني في اليوم الثاني بزيارة المنطقة الصناعية 1700 مصنع تمكن رجال الأعمال   فتحت أمامهم فرصا حقيقة لنتواصل مع نظرائهم للتباحث حول آليات تعزيز التبادل التجار ي في مختلف المجالات.

وقدمت له عروض حول الاستفادة من الطريقة التي تدار بها المنطقة الصناعية

كما أقام رئيس مجلس الغرف السعودية مادبة عشاء على شرف الوفد الموريتاني الزائر.

عشرات اللقاءات الثنائية لبحث فرص الشراكة التجارية والاستثمارية بين البلدين.

ومكن اللقاء السعودي الموريتاني من عقد عشرات اللقاءات الثنائية بين ممثلي الشركات السعودية والموريتانية لبحث فرص الشراكة التجارية والاستثمارية بين الجانبين.

وهي اللقاءات النوعية والمثمرة التي ستتتوج بتوقيع العديد من الشراكات وتنظيم العديد من الزيارات  الاستثمارية النوعية خلال الأسابيع المقبلة.

لقاء بالجالية الموريتانية

وتتويجا لزيارة وفد أرباب العمل الموريتانيين للملكة ووفاء بمسؤولياته الوطنية والاجتماعية، عقد  وفد الاتحاد لقاء مع ممثلي الجالية الموريتانين بالمدينة المنورة وبحضور النائب البرلماني ممثل  الجالية ونائب القنصل الموريتاني كان محل استماع مصغ لتطلعاتها ومشاكلها، وثمن الاتحاد دور  الجالية المشرف في تمثيل البلاد والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد، كما استمع الوفد لمختلف مطالب الجالية وقام بتقديم حلول فورية لبعض الحالات الإنسانية المعروضة ذات الطابع الاستعجالي ملتزما بالعمل مع السلطات العمومية على طرح مختلف المشاكل سيما تلك  المتعلقة بمجال تدخله.

ارتياح للنتائج

وبمناسبة اختتام فعاليات لقاء رجال الأعمال الموريتانيين السعوديين التي احتضنتها العاصمة السعودية الرياض في الفترة ما بين 5 إلى 8 يناير 2020، فإن الاتحاد الوطني لأرباب العمل  الموريتانيين:

– يعرب عن ارتياحه الكبير للنتائج النوعية للقاء الأعمال الموريتاني السعودي، وما أتاحه من تعزيز التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين الموريتانيين والسعوديين، وما فتحته من آفاق واعدة للاستثمار ببلادنا ومن شراكات مثمرة بين رجال الأعمال بالبلدين الشقيقين.

– يشيد بتمكن الملتقى من تقديم فرص الاستثمار النوعية ببلادنا، وما توفره من تحفيز للمستثمرين  في سياق اقتصادي واجتماعي وأمني محفز وفي ظل موارد واعدة ببلادنا.

– يثمن نجاح الملتقي في إقامة شراكات مثمرة بين أرباب العمل بالبلدين.

– يثمن تتويج الملتقي بتملك رجال الأعمال السعوديين لفرص الاستثمار المحلية ولواقع مستجدات  مناخ الاستثمار بالبلد.

– يعرب عن ارتياحه لتتويج الملتقي باعلان وصول وفود استثمارية سعودية لبلادنا مطلع الشهر المقبل.

– يشيد بالتزام صندوق الصادرات وهيئة الاستثمار السعودية بدعم الطلبات المورياتنية عبر توفير عروض مالية مناسبة.

– يعرب عن ارتياحه للتمكن من حل العديد من المشاكل التي واجهت مستثمرين سعوديين بموريتانيا والتواصل مع السلطات العمومية لتسيير كل الاشكالات العالقة.

– يتقدم بجزيل الشكر للسلطات العمومية الموريتانية على ما أمنته من مواكبة فاعلة للقاء ومن  التزام مقدر وتعهد صادق بحل مختلف الإشكالات التي طرحها المستثمرون السعوديون، وكانت موضع ترحيب كبير مع ما سيكون لذلك من آثار إيجابية على مناخ الاستثمار في مقبل الأيام.

– يتقدم بخالص الشكر لمجلس الغرف السعودية هذه الدعوة الكريمة والنجاح الباهر للملتقي تحضيرا وحضورا ونتائج، وللسلطات السعودية على كريم العناية التي أحاطت بها الوفد الموريتاني    تجذيراً لتاريخ من التواصل البناء وتجسيدا للمستوي النوعي للعلاقات.

– يهنئ رجال الأعمال الموريتانيين المشاركين في الملتقى من أعضاء مكتب تنفيذي ورؤساء اتحاديات  ومديري شركات ومجموعات تجارية فقد كانوا بحق سفراء فعليين لترقية القطاع الخاص ولتعزيز  العلاقات البينية مع أشقائهم في المملكة العربية السعودية خدمة لتنمية البلدين.

– يتقدم بجزيل الشكر لوسائل الإعلام السعودية والموريتانية العمومية والخاصة على مواكبتها  الفاعلة للملتقى.

  • يشيد بالتغطية المواكبة والمهنية التي قام بها فريق تلفزة موريتانيا، وموفد الوكالة وممثلو الصحافة الخاصة الذين رافقوا وواكبوا مشكورين رجال الأعمال الموريتانيين خلال الملتقى.
  • يثمن نتائج اللقاء والتوصيات والبيان الختامي، والبنود التي حملها لترقية التبادل التجاري بين البلدين والمقترحات البناءة التي حملها والتي سيعمل الاتحاد بكل جد على تحقيقها ومن  بينها:

طلب فتح خط مباشر يربط موريتانيا بالسعودية، بري وبحري، وهو الطلب الذي تم رفعه     لسلطات البلدين، ويعول أن تشكل الاستجابة له نقلة نوعية في تجسيد هذه التحولات في مجال  التبادل التجاري.

إقامة مصانع جديدة بالبلدين لتشجيع التبادل البيني المشترك.

تكثيف اللقاءات المشتركة بين الفاعلين الاقتصاديين وتنويع وتوسيع فضاءات الاتصال بينهما.

- حــمــل التطبيق وتوصل بكل جديد -

App Store Google Play
تعرف على آخر مستجدات جائحة كورونا ببلادنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى