مجتمع

موريتانيا: مبادرة صحية تدق ناقوس خطر انتشار الملاريا في نواكشوط

موريتانيا: مبادرة صحية تدق ناقوس خطر انتشار الملاريا في نواكشوط
أعلنت المبادرة الموريتانية لمكافحة الأمراض المستوطنة إن انتشار مرض الملاريا في نواكشوط وصل إلى “درجة الوباء”، مشيرة إلى أن المراكز الصحية تستقبل يوميا عشرات المصابين حيث وصلت نسبة الإصابة بالمرض في مقاطعة تيارت إلى أكثر من 80%، من بين زوار المركز الصحي في المقاطعة.
وقالت المبادرة في تقرير اصدرته اليوم الخميس إنها “تدق ناقوس الخطر”، مبررة ذلك بأن “عدد الإصابات بحمى الملاريا في نواكشوط زاد بصورة غير مسبوقة خلال سنة 2012، حيث طالت مقاطعات تيارت ولكصر وعرفات وتوجنين وأجزاء من تفرغ زينة ودار النعيم التي كانت أول مقاطعة تسجل بها حالات لدى السكان المقيمين سنة 2009″، وفق التقرير.
وأضافت بأن المركز الصحي التابع لها تكفل وحده بقرابة 600 مصاب خلال الفترة المنصرمة من سنة 2012، مشيرة إلى أن أغلب المصابين كانوا قادمين من مقاطعات نواكشوط الشمالية.
وأشارت المبادرة في تقريرها إلى أن نتائج الفحوص المخبرية بينت أن إصابة المرضى ناجمة عن نوع من الطفيلي يسمى (بلازموديوم فيفاكس) عكس ما كان رائجا عن انتشار النوع (افالسيباروم)، مؤكدة أن العلاج الذي مكن من استئصاله هو مركب (ابريماكين) محدود الانتشار في البلاد، وفق تعبيرها.
وفي ختام تقريرها دعت المبادرة السلطات المعنية إلى إيجاد “خطة عاجلة” لمكافحة الملاريا فى مدينة نواكشوط، مؤكدة على ضرورة أن “تؤخذ في الاعتبار المعطيات الجديدة والحالة الوبائية للمرض”.

- حــمــل التطبيق وتوصل بكل جديد -

App Store Google Play

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى